Description
بقلم (المؤلف) وليد نويهض
تبدأ أزمة المثقف العربي الحديث من لا تاريخية ثقافته فهو حائر بين هويته الموروثة وقناع اختاره لا يتناسب مع بيئته . وتفاقمت أزمته حين أخذ القناع يقطع صلته بالواقع . وزاد من غربة المثقف عن أهله انقسام مشروع التحديث العربي . المشروع ليس موحدا ، وهناك ” تحديثات ” عربية موزعة على الجماعات الاهلية وتختلف على كل شيء باستثناء الهواجس الامنية . وأساس تفكك مشروع التحديث العربي هو انقسام الدولة العربية على عشرات ، وكل دولة اختارت طريقها ” الحداثي ” باستقلال عن الاخرى . وكل دولة تريد تأسيس ” حداثتها ” على صورتها ومثالها وارغام الناس على تقبل مشروعها عنوة كما تريده النخبة لا كما يريده المجتمع .






Reviews
There are no reviews yet.